الأحد، 30 أكتوبر 2016

إنتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه

عيون تطوان
أدب وفن


إنتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه


بقلم الأديبة الفنانة حفيظة أعراس
تطوان في 30 / 10 / 2016

احذر ان تقهر إنسان احذر أن تظلم أي بشر في الاكوان أو تتكبر على أحد فأنت الخسران سيلحقك الذل و تلبسك المهانة الان و ستصبح حطاما حقيرا مهان فانتبه لحالك فما أنت إلا إنسان إن لم تحترم غيرك الكبير وحتى الصبيان ستحرم من الرحمة ولن تدخل الجنان راجع نفسك وحاسبها في كل الأحيان فهي التي تهمس لك بالسوء والعدوان فكن ذكيا ولا تطع هواها من الان لتحمي روحك وجسدك من النيران تصون كرامتك و قدرك من الخذلان حتى لا تنهزم وتختبئ حقيرا وراء الجدران تواضع واجلس الأرض في بعض الأحيان فالتواضع رفعة وعز و صحبة للعدنان و ستسكن قصرا فخما بإذن الرحمن

سيدي الصعيدي عند المؤرخ محمد داوود

عيون تطوان
المدينة العتيقة

                          سيدي الصعيدي عند المؤرخ محمد داوود


يقول المؤرخ محمد داوود حول بناءه : " ان المحل الذي به الآن ضريح سيدي الصعيدي كان خلاء، وقد نبت فيه عليق وهو شوك متكثل، وذات يوم دخل كلب الى وسط ذلك الشوك وبال عليه فلم يغادر مكانه الا وهو أعمى فاقد البصر، فقال الناس اذ ذاك انه لابد أن يكون ذلك كرامة لصاحب القبر ولابد أن يكون صاحب ذلك القبر من الصالحين، وكان قرب ذلك المكان مراح به دواب ومواشي لأحد أولاد الحاج ، فرأى ذلك المراح في المنام رجلا قال له أنني أنا هو الصعيدي.فأظهر قبري واشهره فبنى عليه وأشهر قبره ودفن الى جانبه وجعل هناك دربوز كبير، الا أننا واستنادا الى النقش الذي يوجد بأعلى القنا الموجود على يسار النازل الى باب الصعيدة والذي يحمل هذه العبارات : الحمد لله أمر بتجديد السقاية المباركة المجاهد البركة... عبد الله وفقه الله عام أربعة وثلاثين ومائة وألف وقد طمست هناك كلمات ربما عن قصد نرجح أن يكون الراهب الباشا أحمد الريفي أثناء ولايته الاولى على المدينة في عهد المولىاسماعيل ، وهكذا فمن الأرجح أن يكون الامر هنا يتعلق بزاوية أقدم قد أعيد بناؤها من لدن الباشا أحمد خلال سنوات 1720-1730


وقد كانت هذه الزاوية التي بنيت على ضريح سيدي الصعيدي هي المسجد الوحيد في تلك الناحية من مدينة تطوان وهي قريبة من سور البلد، ومنذ ذلك الحين صار أهل تلك الحومة يصلون هناك ويدفنون موتاهم قصد التبرك بصاحب المكان، ويجتمعون بها في أوقات الصلاة وفي المواسم الدينية،وصار الضريح والى يومنا هذا مزارة كبيرة، وأشهرت لسيدي الصعيدي كرامات فجعلت له احباس وصار الناس وخصوصاالنساء والمرضى أصحاب الحاجات يقصدون ذلك الضريح بالهدايا والندور، كالشمع والخبز والحليب، وترك مبلغ من المال في صندوق مخصص لمثل هذه الأعطيات الصغيرة، وصار ذلك بالاضافة الى ثمن حق الدفن داخل الزاوية موردا ماليا للعائلة الحاجية البانية للزاوية والقائمة على شؤونها الى هذا اليوم، وبما أن سيدي الصعيدي قد اشتهر بأنه مولى البلد صار الغرباء عن المدينة يتقدمون الى ضريحه بالزيارة والهدايا، ليتقبلهم ضيوفا في بلده،" وصار من يرد على تطوان من حج بيت الله الحرام يزور ضريحه أولا ثم يقصد داره بالطبول والغيطات، وربما صحبته الطوائف بأعلامها وأذكارها".

السبت، 29 أكتوبر 2016

الماط يهزم العامري بثلاثة طلقات نارية

عيون تطوان
الرياضة

الماط يهزم العامري بثلاثة طلقات نارية



القسم الرياضي   / شريف العروسي

في غياب أولتراس تطوان الذين قاطعوا هذا اليوم ملعب فاريلا (لامبيكا ) ، الذي إحتضن مباراة الماط والجيش برسم الدورة السابعة من الدوري المغربي ، وذلك بعد رفض إدارة الماط طلب الجمعيات ببرمحة مباريات الامل التطواني في رفع الستار..وحسب أقوال بعض الجماهير أن فريق الامل يتوفر على عناصر جد ممتازة وأحسن بكثير من العناصر المستوردة التي جلبت بالملايين من السنتيمات .


  
اللقاء الذي جمع الفريق التطواني وضيفه الجيش بمدربه الجديد السيد عزيز العامري ، عرف سيطرة مطلقة للنادي التطواني ، وقد كان بإمكانه الخروج بنتيجة اكثر من هدف وحيد جاء من ضربة خطأ محادية لمربع العمليات . من توقيع الهداف زيد كروش في الدقيقة 36 . وذلك بسبب التباطىء وعدم التركيز واستغلال الفرص التي أتيحت خلال 45 دقيقة الأولى. 


  
  في الشوط الثاني دخل فريق الجيش مندفعا وعازما على تحقيق التعادل الذي تاتى له على يد المهدي النغمي في الدقيقة 64 ، لكن فريق الجيش بسبب ضعف دفاعه تراجع للوراء ، مما منح التفوق لفريق المغرب أتليتيك تطوان للسيطرة على مجريات اللعب وخصوصا في العشرين دقيقة الأخيرة  ، حيث سجل ياسين لكحل هدف التفوق لتطوان في الدقيقة 70 . وأضاف ياسين الصالحي في أول لمسة له الهدف التطواني الثالث في الوقت البدل الضائع.
وقد تميز الحارس محمد امين البورقادي بشكل ملفت ، وانقد المرمى العسكرية من سيل الاهداف التطوانية وكان بحق بارعا في تصديه للعديد من الكرات . ولولاه لخرج الجيش بنتيجة مخجلة خصوصا وانه تلقى في الاسبوع الماضي خمسة اهداف من الوداد.                              

اخـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاف

عيون تطوان
أدب وفن

أخــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاف......



بقلم الأديبة الفنانة حفيظة أعراس
تطوان في 29 / 10 / 2016

أخاف من كلمتك أن تجرحني و من همستك أن تؤلمني أبكي ساعتها ألما وانت لاتدري أحكي ما صدر منك لنفسي وأشتكي بها لربي فنظرة عتاب واحدة منك لي أسافر بعدها إلى الموت الأبدي ويتوقف بها نبضي وتحمر بها وجنتي حياءا من أمري فأنا لا أتحمل أن يصدر خطأ عني في حقك ولو عن غير قصد مني قد تتعجب لأمري شديدة التأثر لأني هو أمر ليس بيدي فهون علي وأفهمني أنك بأخطائي لا تبالي وبأنك تعلم حسن قصدي وبأنك أحسنت فهمي حتى إن أخطئت ليس عيبا مني فكل البشرتخطئ مثلي فمن فضلك أخبري و قل بصوت حنون لي من خطئك في حقي لاتخافي فأنا أفهمك فاهدئي ومتأكد من عفويتك فارتاحي حتى تعود إلي روحي لأن أصغر خطء في الناس عندي ذنب كبير يعاقبني عليه ربي

حـــــــــــــــــــــــــــــــــياء

عيون تطوان
أدب وفن

حـــــــــــــــــــــيـــــــــــــــــــــــــــــاء



بقلم الاديبة الفنانة حفيظة أعراس
تطوان في 11 / 10 / 2016

أحست بالحياء
لم ترفع عينها للسماء
كساها زهر بماء
عطرها حتى العناء
برودة لامست كل الأجزاء
أرتفعت نبضاتها غناء
تعلمها بخير القدر والقضاء
عانقتها ورود ويسامين زهراء
تقبل نسمة عمها البهاء
حياء و كلها رجاء
صامتة خرساء
تبتسم بكل صفاء
تحاول أن تخفي في الضياء
حيائها في الأرجاء 
رحمتها غيمة بالشتاء

الجمعة، 28 أكتوبر 2016

رثـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء زوج

عيون تطوان
أدب وفن 

رثـــــــــــــــــــــــــاء زوج 



بقلم / الاستاذة سعيدة أكدي 

كيف انساك ياشمس حياتي 
وكيف تساوى الافول والاشراق
لا شيء يمسح دمعة ثاكل
فهي اكبر من مساحة الاحداق
ياصادق الوعد في كل منزلة 

ياشامخ الراس ياطيب الاعراق
نعتك دروب تطوان بكل ازقتها
وبكاك القلب بلوعة المشتاق
ياحبيبا ما جاد الزمان بمثله
ياكريما جوادا بفضله عباق
عبد الخالق وكيف ابكيك
وانت من ملك قيدي ووثاقي
وهل رحلت عنا ذات يوم
واني اراك رغم موتك عملاق
سلاما لروحك ما دام السلام
وما بقي في الوجود عشاق

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سعيدة اكدي في رثاء زوجها

الخميس، 27 أكتوبر 2016

عروبة في بلاد الرايخ

عيون تطوان 
المجتمع

عروبـــــــــــــــــة في بلاد الرايخ



ألمانيا / مريم عرجون 


السؤال الذي يطرح عليا دااااائماً...
أين تعلمت اللغة العربية، خاصة و أنت بنت ألمانيا؟! و كيف استطعتِ جمع معلوماتك الشتى في الميادين المختفلة.
الحقيقة، أنا لم أتعلم اللغة العربية بل هي التي تعلمتني.
لنعد إلى الوراء قليلا...
هاجر أبي إلى ألمانيا فور حصوله على شهادة الباكالوريا سنة 1967. كان متأثرا جدا بالحقبة الناصرية، خاصة و أن جمال عبد الناصر كان يركز على أن يرسل المدرسين إلى البلدان العربية تعزيزا منه لفكرة الوحدة، فكان من درسهم التاريخ أستاذ مصري. عندما أتى أبي إلى المانيا كان ذلك في عام النكسة. كان هو و من عاشوا تلك الفترة جد متأثرين بالأحداث. و لكي يعرف آخر الأحداث كان يتعرف و يحدث أي عربي قادم من المشرق خاصة، و مهتم عامة (من مصر، سوريا، فلسطين و هكذا). كان يجمع منهم الأخبار و المعلومات بشغف و يتحدث عنها بشغف لا يقل عنه. ترأس السادات و دخلت مصر الحرب، كانت الحياة بالنسبة لهم بعد العمل، هي ماذا قال السادات و متى يلعب محمد علي كلاي.
كان العرب يأتون مثقلين بأحزانهم، ثقافتهم و أحلامهم في نيل مستقبل أفضل، و كان أبي المغناطيس لكل هذا. ليكون عنده و بين قوسين (مكتبة ثقافية فنية سياسية) كم هائل من الأفلام المصرية و السورية القديمة و الحديثة، دينية، الغرامية و السياسية، شرائط عديدة لديدات و الزنداني و أفلام العقاد، شرائط أم كلثوم، فريد الأطرش، عبد الحليم، عبد الوهاب، وردة و الشيخ عبد الباسط و عبد الحميد كشك. كتب في السياسة و الدين و الاقتصاد و الأدب و الفنون.
بالرغم من أنه لم يكن يطالع كل هذا، لكن حبه للنقاش جعل كل من عرفه يهديه شريطا أو كتابا، لتصبح عنده في كومة الكتب هذه و المتناثرة في كل مكان، نسخة من الإنجيل و بروتوكولات بني صهيون، و فكر الإخوان.
هذا من جهة، من جهة ثانية كانت ألمانيا لا تزال منهكة ما بعد الحرب العالمية الثانية. كانت تطلب العمالة باستفاضة، أتراك، إيطاليين، روس، عرب و من أي مكان، المهم نهضة البلاد. في الوقت ذاته كان هناك دائما من يردد أنه حالما يستتب الاستقرار الإقتصادي والعمراني في المنطقة، سوف يتم ترحيل كل هؤلاء القادمين بين عشية و ضحاها.
كان هذا الهاجس يؤرق والدي، لذلك كان مهما عنده أن يتعلم أولاده العربية، حرصا منه في حالة تم طردهم فجأة، فيكون على الاقل قد سلحهم بلغة وطنهم الأم، بالإضافة إلى أنه كان لا يتصور أن أبناءه لن يستطعوا قراءة القرآن و هو الذي كان مجتهدا فيه في صغره. فما كان منه إلا أنه و بعد مرور فترة الحضانة في ألمانيا أن ترك إخوتي الذكور صغارا، لنيل فترة الإبتدائية قبل أن يعودا مجددا إلى ألمانيا و كان ذلك في نهاية السبعينات.
جاءت فترة الثمانيات و هاجس الترحال لا يزال قائما، بالرغم من أني إلى يومنا هذا لا أعرف كيف صدقوا هذه المقولة بهذا العمق!، هو و كل من عايش تلك الحقبة. ليقرر أبي العودة من تلقاء ذاته إلى وطنه واستثمار مدخراته هناك.
الثمانينات و ما أدراك ما الثمانينات و بالذات في شمال المغرب، الذي تعرض للتهميش الحضاري و الإقتصادي بعد أن أقصاه الملك الحسن الثاني من إعتباره بعد ثورة الريف، كنوع من العقاب الشعبي إن صح التعبير. فكان ذلك سببا في تفشي الجهل و فرصة ذهبية للسيطرة المطلقة لتجار المخدرات و السلاح على المنظومة الإقتصادية. ليجد أبي أنه قد إرتكب جرما في حق نفسه بأن ترك ألمانيا و أتى إلى وطنه مستثمرا.
بعد أقل من خمس سنوات ترك البلاد و عاد إلى ألمانيا. في فترة التسعنيات بدأ يظهر جيل لا هوية له. فلا هو عربي و لا هو غربي و بالذات في دائرة البنات، التي أخدت طابعا غريبا عن مجتمعنا المغربي و بالذات في شمال المغرب و المعروف عنه أنه أكثر المناطق المغربية محافظة و لا أقول متدينة (تطوان، شفشاون، طنجة، العرائش، وجدة، الحسيمة، الناظور، بركان) كلها مناطق عرفت بالحياء، على الأقل في ذلك الوقت. فازداد قلق أبي، و كان هذا هو سبب تعلمي العربية، فبعد فترة الحضانة في المانيا بقيت في المغرب مع خالتي تحت رعاية والديَّ المالية لمدة أربع سنوات. لأعود إلى ألمانيا و أعيش في ريفه النقي. في هذه الفترة قرر أبي أن يعزلنا عن المجتمعات العربية المحيطة بنا لرداءة المستوى الفكري و أحيانا الأخلاقي، و تفشي اللا هوية. ولأن أغلب المغاربة في المدن المحيطة، هم من الناظور و أريافه. كان التواصل صعبا لإختلاف اللهجة من جهة و الطبائع من جهة أخرى، و لا ننسى الإكتفاء العائلي الذي يتمتع به أهل هذه المناطق، فهم كثر(*ملاحظة: أصول أبي من أمازيغ نواحي الناظور وبركان و من هناك ينحدر إسم عرجون و جذور أمي عربية موريسكية من نواحي تطوان، فأنا بنت المغرب بجميع أطيافه و لا أنحاز لطرف على حساب الأخر).
هنا في ألمانيا لا أقارب ولا معارف ولا أصدقاء، و بسبب ضغط الحياة العملية فلا أحد في البيت كذلك. كنوز السبعينات و الثمانينات و التسعينات التي وجدت في بيتنا هي عائلتي و المطالعة هي صديقتي، فعشقت المعرفة و أدمنت الفضول و حصلت ما تيسر لي من المعارف و العلوم، فقرأت كل الكتب و كل الأفكار و كل التوجهات و شاهدت كل الأفلام و كل المناظرات. قرأت الإنجيل و التلمود و تفسير القرآن، التاريخ الجغرافيا و الاقتصاد، الشعر الأدب و الفنون عامة. لأبحر كل يوم في عالم جهلي و إلى الآن أنا الجاهلة دائما و أبدا.
فكانت و لا زالت دعوتي الأولى و الأخيرة...و قل رب زيدني علما.
و العلم يبدأ بالفضول و العشق، و هو سر العارفين. أينشتاين عندما سأله أحدهم هل موهبتك العلمية هي وراثية؟ أجابه أنا لا مواهب لي، أنا فقط أعشق الفضول.
جوابي هو، إن سياسة و أوضاع ما بعد الحرب العالمية الثانية، و حلم جمال عبد الناصر بالوحدة العربية، و الانتشار الهائل لمافيا المخدرات و السلاح في فترة الثمانينات هم من علموني اللغة العربية. أتحدث الألمانية طيلة يومي، لكن إذا خطر لي أن أمسك القلم، فلا أجد سوى لغة القرآن.
فشكرا للحرب العالمية و لوهم العروبة ولمافيا الدولة.
زادكم الله علما و نورا و رزقكم حياة مليئة بالفضول.