‏إظهار الرسائل ذات التسميات المجتمع. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المجتمع. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 8 نوفمبر 2016

مدرسة أبن خلـــــــــــــــــــــــــــــون

عيون تطوان
المجتمع

مدرسة إبن خلــــــــــــــــــــــون


بقلم ذ/ محمد السراج


عجيب صبحيات سنوات السبعينيات.كنت أغادر منزلنا خلسة خوفا من أبي الذي كان يلصق اذنيه كل صباح بالراديو العجيب الذي كان يبث أخبارالحرب بين العرب والصهاينة المغتصبين لفلسطين لم أعد أتذكر شيئا من ذلك الزمان الا"صوت العرب من القاهرة"اذاعة الشرق الاوسط"الزعيم فخامةالاخ الرئيس جمال عبد الناصر"كنت أتسلل مع السابعة والنصف لأشاهد وأتفرج على الشاحنة التي كانت تغسل الفدان حتى اطراف" الخاصة" ثم أنطلق مسرعا نحو المدرسة كنت اتمنى ألا أجد الشريف العلوي بباب المدرسة كان لا يرحمنا يصصفعنا كأنه يمازحنا. لأنه كان يعرف ويميز المشاغبين من امثالى انتهت السنوات الاولى سريعا لكن سنة"الابتدائي الثاني" التي قضيتها مع المرحوم عبد الحق الزكاري كانت لها طعم خاص فهي السنة التي حطمت فيها الرقم القياسي من"القتلات" كلها بسبب تلميذ لطيف كان لايشاركنا اللعب ولا يقترب منه احد .لكنه كان كثير الشكوى بنا الى الاستاذ وكنت ضمن المغضوب عليهم دائما وممن يستحقون العقاب.وأهم الذكريات بمدرسة ابن خلدون هي سنة المتوسط الثاني مع المرحوم "الخريم" و كنا نتمنى ان يكون كل يوم خميس عطلة كي "نفلت "من اعراب قطعة الشكل . أما استاذ الفرنسية "الحمدوشي" فكان لا يقل بطشا عن معلم العربية مع فارق بسيط ان الحمدوشي كان يضرب للبطن و"يجبد" الاذنين وخاصة في حصة الكونجكزون" فلم يكن يتسامح مع اي احد.. .






وفي أخر السنة أجرينا امتحان الشهادة بثانوية القاضي عياض. وبعد النجاح أرغمني أبي على متابعة الدراسة بملحق الشريف الادريسي بالمصلى وحرمت من عشرات الاصدقاء حيث كنا نكون فرقة كرة قدم لا تهزم ابدا وهناك ابتدأ فصل اخر من الذكريات الجميلة..

الثلاثاء، 1 نوفمبر 2016

كيف تصبح محبوبا في خمسة أيام؟؟!!!

عيون تطوان
المجتمع

كيف تصبح محبوبا في خمسة أيام؟؟!!!




بقلم ذ / محمد السراج

يشتكي كثير من الناس أنه ليس محظوظا مع الاخرين.بعضهم يقول أنا ليس لي حظ مع أحد.حتى مع والدي .أخر يرى أن الناس لا يحترمونه ولا يقدرونه وهكذا.عشرات من الشكاوي....!!!!
الملاحظة الاساسية في هذا الموضوع هي أن معظم الناس الذي يشتكون من اهمال الاخرين لهم هم اصناف وأشكال. لكن السمة التي تجمع بينهم هي ميل هؤلاء الى البساطة في العيش والسلوك الفكري والمعرفي والمادي وبما أن المجتمع أساس ديناميته القوة والريادة والتميز فأن هؤلاء المشتكين لا يسايرون الحركية الاجتماعية التي تشجع القوي والشجاع والمغامر وغيره .لذلك ترى الناس ظاهريا تتودد وتتقرب من هؤلاء وتنبذ أوتقصي اولئك الذين يفضلون البساطة ويؤمنون بالمثل الدينية والاخلاق الانسانية..وهنا ينصب السؤال كيف نصبح كلنا محبوبين..؟؟؟
بعيدا عن التحليل النفسي والسلوكي للافراد وكما هو معلوم لدى علماء الاختصاص فان النفس البشرية هي أصعب موضوع للدراسة .لذلك نجمل الكلام باختصار في الاشياء المؤدية الى الشعور بمحبة الناس وهي:
-1الاقتناع التام بأن كل انسان له خصوصيته النفسية والفكرية والايمان بأن الله أعطاك أشياء قد يكون ذلك الذي تراه انت محبوبا لدى الاخرين قد حُرم منها.
-2الاقتناع التام بأن تفكيرك وسلوكك وجميع تصرفاتك في الماضي أنت المسؤول عن الفشل والنجاح مع الاقتناع والايمان بأن قضاء الله وقدره سبق في الازل...
-3 لا تكون عدوا لنفسك بل كن صاحبها ومنها بأحسن المنى.وأقنع نفسك أنك لا تقل أدنى درجة عن الاخرين....
-4اطرد النفس اللوامة وحرك في داخلك النفس العاشقة المحبة لكل جميل لتنفرج ولا ترى أماك الاالرؤى الرائعة الجمال..
-5أخيرا كن طبيب نفسك وكن بلسما لجروحك ولا تزد دماميل الماضي تقيحا. لأنك لن تراه أبدا ولن يعود .وما ذهب قد انتهى..

الخميس، 27 أكتوبر 2016

عروبة في بلاد الرايخ

عيون تطوان 
المجتمع

عروبـــــــــــــــــة في بلاد الرايخ



ألمانيا / مريم عرجون 


السؤال الذي يطرح عليا دااااائماً...
أين تعلمت اللغة العربية، خاصة و أنت بنت ألمانيا؟! و كيف استطعتِ جمع معلوماتك الشتى في الميادين المختفلة.
الحقيقة، أنا لم أتعلم اللغة العربية بل هي التي تعلمتني.
لنعد إلى الوراء قليلا...
هاجر أبي إلى ألمانيا فور حصوله على شهادة الباكالوريا سنة 1967. كان متأثرا جدا بالحقبة الناصرية، خاصة و أن جمال عبد الناصر كان يركز على أن يرسل المدرسين إلى البلدان العربية تعزيزا منه لفكرة الوحدة، فكان من درسهم التاريخ أستاذ مصري. عندما أتى أبي إلى المانيا كان ذلك في عام النكسة. كان هو و من عاشوا تلك الفترة جد متأثرين بالأحداث. و لكي يعرف آخر الأحداث كان يتعرف و يحدث أي عربي قادم من المشرق خاصة، و مهتم عامة (من مصر، سوريا، فلسطين و هكذا). كان يجمع منهم الأخبار و المعلومات بشغف و يتحدث عنها بشغف لا يقل عنه. ترأس السادات و دخلت مصر الحرب، كانت الحياة بالنسبة لهم بعد العمل، هي ماذا قال السادات و متى يلعب محمد علي كلاي.
كان العرب يأتون مثقلين بأحزانهم، ثقافتهم و أحلامهم في نيل مستقبل أفضل، و كان أبي المغناطيس لكل هذا. ليكون عنده و بين قوسين (مكتبة ثقافية فنية سياسية) كم هائل من الأفلام المصرية و السورية القديمة و الحديثة، دينية، الغرامية و السياسية، شرائط عديدة لديدات و الزنداني و أفلام العقاد، شرائط أم كلثوم، فريد الأطرش، عبد الحليم، عبد الوهاب، وردة و الشيخ عبد الباسط و عبد الحميد كشك. كتب في السياسة و الدين و الاقتصاد و الأدب و الفنون.
بالرغم من أنه لم يكن يطالع كل هذا، لكن حبه للنقاش جعل كل من عرفه يهديه شريطا أو كتابا، لتصبح عنده في كومة الكتب هذه و المتناثرة في كل مكان، نسخة من الإنجيل و بروتوكولات بني صهيون، و فكر الإخوان.
هذا من جهة، من جهة ثانية كانت ألمانيا لا تزال منهكة ما بعد الحرب العالمية الثانية. كانت تطلب العمالة باستفاضة، أتراك، إيطاليين، روس، عرب و من أي مكان، المهم نهضة البلاد. في الوقت ذاته كان هناك دائما من يردد أنه حالما يستتب الاستقرار الإقتصادي والعمراني في المنطقة، سوف يتم ترحيل كل هؤلاء القادمين بين عشية و ضحاها.
كان هذا الهاجس يؤرق والدي، لذلك كان مهما عنده أن يتعلم أولاده العربية، حرصا منه في حالة تم طردهم فجأة، فيكون على الاقل قد سلحهم بلغة وطنهم الأم، بالإضافة إلى أنه كان لا يتصور أن أبناءه لن يستطعوا قراءة القرآن و هو الذي كان مجتهدا فيه في صغره. فما كان منه إلا أنه و بعد مرور فترة الحضانة في ألمانيا أن ترك إخوتي الذكور صغارا، لنيل فترة الإبتدائية قبل أن يعودا مجددا إلى ألمانيا و كان ذلك في نهاية السبعينات.
جاءت فترة الثمانيات و هاجس الترحال لا يزال قائما، بالرغم من أني إلى يومنا هذا لا أعرف كيف صدقوا هذه المقولة بهذا العمق!، هو و كل من عايش تلك الحقبة. ليقرر أبي العودة من تلقاء ذاته إلى وطنه واستثمار مدخراته هناك.
الثمانينات و ما أدراك ما الثمانينات و بالذات في شمال المغرب، الذي تعرض للتهميش الحضاري و الإقتصادي بعد أن أقصاه الملك الحسن الثاني من إعتباره بعد ثورة الريف، كنوع من العقاب الشعبي إن صح التعبير. فكان ذلك سببا في تفشي الجهل و فرصة ذهبية للسيطرة المطلقة لتجار المخدرات و السلاح على المنظومة الإقتصادية. ليجد أبي أنه قد إرتكب جرما في حق نفسه بأن ترك ألمانيا و أتى إلى وطنه مستثمرا.
بعد أقل من خمس سنوات ترك البلاد و عاد إلى ألمانيا. في فترة التسعنيات بدأ يظهر جيل لا هوية له. فلا هو عربي و لا هو غربي و بالذات في دائرة البنات، التي أخدت طابعا غريبا عن مجتمعنا المغربي و بالذات في شمال المغرب و المعروف عنه أنه أكثر المناطق المغربية محافظة و لا أقول متدينة (تطوان، شفشاون، طنجة، العرائش، وجدة، الحسيمة، الناظور، بركان) كلها مناطق عرفت بالحياء، على الأقل في ذلك الوقت. فازداد قلق أبي، و كان هذا هو سبب تعلمي العربية، فبعد فترة الحضانة في المانيا بقيت في المغرب مع خالتي تحت رعاية والديَّ المالية لمدة أربع سنوات. لأعود إلى ألمانيا و أعيش في ريفه النقي. في هذه الفترة قرر أبي أن يعزلنا عن المجتمعات العربية المحيطة بنا لرداءة المستوى الفكري و أحيانا الأخلاقي، و تفشي اللا هوية. ولأن أغلب المغاربة في المدن المحيطة، هم من الناظور و أريافه. كان التواصل صعبا لإختلاف اللهجة من جهة و الطبائع من جهة أخرى، و لا ننسى الإكتفاء العائلي الذي يتمتع به أهل هذه المناطق، فهم كثر(*ملاحظة: أصول أبي من أمازيغ نواحي الناظور وبركان و من هناك ينحدر إسم عرجون و جذور أمي عربية موريسكية من نواحي تطوان، فأنا بنت المغرب بجميع أطيافه و لا أنحاز لطرف على حساب الأخر).
هنا في ألمانيا لا أقارب ولا معارف ولا أصدقاء، و بسبب ضغط الحياة العملية فلا أحد في البيت كذلك. كنوز السبعينات و الثمانينات و التسعينات التي وجدت في بيتنا هي عائلتي و المطالعة هي صديقتي، فعشقت المعرفة و أدمنت الفضول و حصلت ما تيسر لي من المعارف و العلوم، فقرأت كل الكتب و كل الأفكار و كل التوجهات و شاهدت كل الأفلام و كل المناظرات. قرأت الإنجيل و التلمود و تفسير القرآن، التاريخ الجغرافيا و الاقتصاد، الشعر الأدب و الفنون عامة. لأبحر كل يوم في عالم جهلي و إلى الآن أنا الجاهلة دائما و أبدا.
فكانت و لا زالت دعوتي الأولى و الأخيرة...و قل رب زيدني علما.
و العلم يبدأ بالفضول و العشق، و هو سر العارفين. أينشتاين عندما سأله أحدهم هل موهبتك العلمية هي وراثية؟ أجابه أنا لا مواهب لي، أنا فقط أعشق الفضول.
جوابي هو، إن سياسة و أوضاع ما بعد الحرب العالمية الثانية، و حلم جمال عبد الناصر بالوحدة العربية، و الانتشار الهائل لمافيا المخدرات و السلاح في فترة الثمانينات هم من علموني اللغة العربية. أتحدث الألمانية طيلة يومي، لكن إذا خطر لي أن أمسك القلم، فلا أجد سوى لغة القرآن.
فشكرا للحرب العالمية و لوهم العروبة ولمافيا الدولة.
زادكم الله علما و نورا و رزقكم حياة مليئة بالفضول.

السبت، 22 أكتوبر 2016

لماذا ندفع الى ارتفاع حالات الطلاق.؟؟؟؟؟

عيون تطوان 
المجتمع

لماذا ندفع الى ارتفاع حالات الطلاق.؟؟؟؟؟





بلقم الأستاذ محمد السراج

مناسبة هذا الموضوع أنه منذ أيام قليلة طلبت مني ابنتي الوسطى أن نوصل صديقتها بالمدرسة الى منزل أسرتها . سألت زميلة ابنتي عن أبيها وعن حالته فاجأتني أنها لم تره منذ أيام فسألتها عن السبب .فقالت لي: ان أبويها منفصلان منذ مدة . وأثناء عوتنا أنا وابنتي قالت لي ابنتي: ان في قسمها أربعة حالات طلاق أخرى .علما أن القسم لا يتجاوز 26 تلميذا " التعليم الخاص" ليس التعليم العمومي الذي تريد حكومتنا الموقرة اغراقه بأزيد من60 تلميذا للتخلص من مدرسة الفقراء لأن الفقراء هم من صوتوا ولهم كامل الحق على "حزب العدالة والتنمية"أن يفعل بنكران ما حلا له لأنه رئيس حكومة منتخب ،أحببنا أم كرهنا...ومنذ أيام حكى لي زميل يشتغل معي بنفس المؤسسة أنه متخاصم مع زوجته منذ أكثر من سنة افترقا في الفراش ولا يتكلما مع بعضهما إلا لضرورة "حضور الاقارب" وحاول أن يقنعني و" الله أعلم" أن زوجته أصبحت مدمنة على الصراخ والضجيج لأ تفه الاسباب منذ أكثر من خمس سنوات. وأضاف أن الأطباء كلهم ينصحونها بالهدوء وراحة البال ومسايرة الحياة بما تفرضه علينا.!!!..وكلما حاول زوجها أي صديقي هذا إلا وتـصر على ما هي عليه .ورغم تحذيره لها عدة مرات بتركه البيت فهي لا تبالي لأنها تعلم أنه متعلق بأبنائه كثيرا ولا يقدر لأنه "مغرق بالكريدي" ................
-للتذكير فقط من أحب أن يستمتع بمشاهدة برنامج هنا المساء=   Aqui latarde
هو عنوان برنامج يبث في قناة "canal sur " الأندلسية على الأسترا.مقدم البرنامج قيدوم المذيعين الاسبان
"juan imedio " . وهو برنامج اجتماعي انساني يعتني بالأشخاص الذين هم في حاجة الى الانس وعشرة بعد وفاة الزوج أو الزوجة يقوم البرنامج باستدعاء من طلب المرور من الجنسين وما يضفي ويزيد البرنامج تألقا هو نوعية الضيوف فغالبا يكون الضيف قد تجاوز الستين بكثير ومن خلال دردشة المذيع "juan "مع الضيف أو الضيفة بحضور عشرات من المدعوين و أغلبهم نساء.ما يلفت النظر هو أن تكون ضيفة الحلقة سيدة فتحضر الى البرنامج في أبهى أناقة كأنها فتاة لم تقترب من العشرين ربيعا. والمفاجأة الكبرى لما يحضر الى البرنامج من ساهم فيه بمساعدته لايجاد شريكة أو شريك حياته..........؟؟؟؟؟
عجيب ما وصلنا إليه....!!!!عجيب هذا الذي نسمعه ونعيشه من مصائب يصعب تصديقها في هذا الزمن الغريب.!!!!!.واحدة قد تكون ابنتي أو ابنتك تتمنى زوجا يسترها خاصة بعد رحيل والديها ...
وأخرى متزوجة ولها بيت وأولاد وتريد أن تهدمه على رأس الجميع. الاخرون يحبون الحياة الى اخر رمق. ونحن نقتل الامل في انفسنا......؟؟؟؟؟
 لطفك يا الله.....

الأحد، 16 أكتوبر 2016

قطعــــــــــــــــة قمــــــــــــــــاش..

عيون تطوان
المجتمع

قطعة قــــــــــــــــــــــــــــــــــــــماش




ألمانيا / مريم محمد عرجون 

قبل الحجاب كانوا يإستمرار يسألونني عن سر كثافة شعري و لمعانه و بريقه و عن عنوان صالوني و لازلت أذكر أنني تعرضت في عدة مرات من عدة أشخاص لشد شعري بغتة حتى يتأكدوا هل هو حقيقي أم صناعي ليكون هذا موضوعا شييقا للطرف الأخر عن الجذور و المسقط و الجينات. كانت التعيلقات كلها نجومية، فتارة أشبه نجمة إسبانية و تارة مكسيكية و تارة لبنانية و تارة أشبه نساء عدة في إمرأة واحدة، و تارة يأتيني رسام يطلب مني أن أوافق على رسمه لي إلخ إلخ، و لازلت أذكر أنني تعرضت للإحراج من رجال لم يجدو طريقة للتعبير عن إعجابهم بي غير تقبيل يدي كنوع من تقدير الجمال و هو عند الألمان أرقى أنواع التعبير عن التقدير.

بعد الحجاب أصبحت الأسئلة عن القنابل و المتفجرات و عن قمع المرأة و عن تفجيرات الدواعش و عن المسلمين الإرهابيين من يستفسر قبل أن يسألني "عفوا هل تتحدثينا اللغة الألمانية؟ "، و هناك من تأسف لوضعي و بأني قمعت جمالي، و هناك من جند نفسه لإقناعي بأن هذا الذي أنا فيه هو ضد الحرية و الإنسانية. الأغرب أن مديرة إحدى المدارس و التي تدعي الثقافة سألتني مستغربة أنها ترى محجبة تدرس و لم أتزوج بعد حيث قالت بعنجهية " لماذا لم تتزوجي إلى الأن!!.. يجب أن تكوني قد تزوجتي و لست ممن يدرسون فهذه عاداتكم"، لأجيبها ربما أنت لا تسافرين كثيرا و لا تعرفين ثقافة العالم. فقالت أنها لا تكره أحد و لكنها لا تحب من المسلمين سوى العلوين فهم الوحيدون المتحضرون. المهم تطرق الموضوع إلى أبعاد أخرى.. و هو ليس موضوعي الآن. قبل الحجاب كان أحد جيراننا (تركي يهودي) يبتهج كلما رآني و يبدي إعجابه بي، بعد الحجاب أصبح يرمقني بنظرات كلها كراهية لدرجة أنه لم يستطع منع نفسه من إهانتي عندما رآني به لأول مره، فكما جرت العادة يومها بدأته بكلمة صباح الخير ليصيح في وجهي بإحتقار و دون مقدمات : الأن أصبحت مسلمة..كنت متحضرة و عصرية و الأن تضعين هذه الخرقة البشعة. لأجيبه في هدوء و أنا أقول في نفسي كعادة المغاربة (الصباح لله هادا..) ثم قلت : كنت دائما مسلمة و لازلت متحضرة و ليس بالضروري أن أعجبك. (ملاحظة : لو أصبحت بين يوم و ليلة ممتلئة بالوشم لما تأثر أحد و لا كان منذ البداية أمر عادي و هو ذوق شخصي) قبل أسبوعين أيضا سألتني معلمة الفزيائي بهدوئ و هي سيدة في أواخر الخمسين و قالت لي: عندي سؤال في خاطري يراودني منذ مدة..هل أنتي مسيحية أم مسلمة؟ الحجاب يقول أنك مسلمة لكن لماذا إسمك مريم فهذا ليس من أسماء المسلمين. أنا: نعم..هو إسم أرامي أو عبري و هو الأم ماريا و العرب ينادونها بمريم. فقالت يإستغراب : و هل يؤمن العرب بالمسيح أنا: نعم.. لأني مسلمة فأنا مسيحية أيضا و كذلك يهودية لأني إن لم أوؤمن بهم لا أعتبر مسلمة. هي: لكن لا تؤمنون بأنه إبن الله؟ أنا: لا..نحن نؤمن بأنه نبي و أنه روح الله و هو مقدس مثله مثل عيسى و موسى و محمد و إبراهيم و سائر الأنبياء. فقالت: كيف ترون مريم؟ فقلت لها: هي القديسة الطاهرة و سيدة جعلها الله في مرتبة الأنبياء. فقالت: و هل عندكم الوصايا العشر..لا كذب لاسرقة.. لا قتل.. قلت لها: نعم.. المبادئ نفسها و لكن الصيغة مختلفة فقالت بصوت عالي: كنت أدرك هذا دائما..هو فقط صراع من أجل الحكم.. و انهم ليسوا بمؤمنين. أنا لم أتغير و لكن قطعة القماش هي من غيرت النظرة و الأحاديث...و هنا ندرك أن الغطاء غطاء العقل و ليس الرأس.. و كما أن عالمنا العربي خاصة و الإسلامي عامة غارق في جهله هنا أيضا يوجد جهل لكن الحق يقال.. جهلهم راق..قد يكرهون إنتماؤك لكنهم لا ينسون أنك إنسان لك حق المواطنة و هو دينهم على كل حال "القانون يكفل حق الجميع".

الجمعة، 14 أكتوبر 2016

دعاء إنســـــــــــــــــــــــــــــاني

عيون تطوان 
المجتمع 

دعاء إنســـــــــــــــــــــــــــــاني 

دعواتكم مع الصحفية القديرة ارحيمو الحوزية لبوعة ، التي تتواجد طريحة الفراش منذ مدة بسبب مرض عضال .....
الصور للصديق / Youssef Otmani




الثلاثاء، 27 سبتمبر 2016

طيحو البقرة وكثروا السكاكين

عيون تطوان 
المجتمع

طيحو البقرة وكثروا السكاكين



بقلم شريف العروسي 


قضية استاذة مدرسة سيدي الصعيدي ليست كما روجتها بعض المواقع والفضوليين على الشبكة العنكبوتية .لمحاولة خلق ضجة إعلانية في بداية الحملة الانتخابية ، لفائدة فلان وعلان.
وحسب مصادرنا فإن نيابة التعليم مباشرة بعد الحادث استمعت للمعلمة وإطلعت على ملفها الشخصي الناصع البياض والمعروفة لدى العديد من ساكنة تطوان ، بتحليها بالاخلاق الحميدة الطيبة ، وتميزها بروح مرحة مع جل التلاميذ الذين درسوا معها ، وقد اعترفت انها قصت شعيرات قليلة جدا من شعر التلميذ وليس كما يبدو في الصور المفبركة ، في إطار مزاح وبدون إستهزاء وسخرية ، علها تجعله يرضخ لقص شعره في اطار النظافة .وكانت قد أعلنته بذلك من قبل ليخبر بدوره اولياْء امره ، كما تم الاستماع الى السيد مدير المدرسة الذي قدم تقريرا بالنازلة ....
بعد ذلك استدعي الاب و بدوره تم الاستماع اليه وواجه المعلمة التي اعتذرت له في حضور السيد النائب ومدير المدرسة وأقفل محضر نيابة التعليم بتطوان وأرسل لأكاديمة الجهة لتقول كلمتها الفصل في اطار اداري وقانوني .
أما المتدخلين فيما لا يعنيهم ، فقد كان في وسعهم في البداية ان يستعملوا الخيط الابيض بدلا من طلب رقبة المعلمة للمشنقة والحكم عليها بالاعدام من أجل مزاح عابربين تلميذ ومعلمته ..
رحمة الله على وقتنا ،التحميلة على الصباح في عدم الحلاقة / عدم تقليم الاظافر/ حسن الهندام / وعندما نتشكى لأولياء أمورنا على التحميلة ، كان الاباء يزورون المدرسة وهم يرددون "كاد الاستاذ ان يكون رسولا"وعوضا ان يدافعوا عنا كانوا يوصونه ويؤكدون له بضربنا عن اية هفوة او خطأ بسيط :" استاذ الله يجازيك بخير ، انت اذبح وانا أسلخ " ...جملة كانت تخيفنا لكنها كانت سببا في استقامتنا وانتباهنا وتتبعنا لدروسنا بتنافس فيما بيننا على الرتب الاوائل والنقطة الحسنة والحلوى والمشاركة في المهرجان المدرسي لتطوان