الاثنين، 17 أكتوبر 2016

أدب وفن / من فضــــــــــــــــــــلك

عيون تطوان
أدب وفن


من فضـــــــــــــــــــــــــــــلك


الفنانة الأديبة / حفيظة أعراس 

تطوان 22 / 09/ 2016

من فضلك
لا تطفأ شمعتي 
لا تلمس وردتي 
اتركني في سعادتي 
دعني في دنيتي
قمر ينير ليلي
نجوم تزين أيامي
و شمس تضيئ نهاري
من فضلك
انا لوحدي أحكي قصتي
طربي وفرحي
ابوح بأسراري
وأنشد أغنيتي
أنام وانا أحلم بأزهاري
وأستيقظ لأرتبها في مزهريتي
من فضلك

ادب وفن / نقرات

عيون تطوان 
أدب وفن 

نقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرات



ذ / محمد السراج
عن ديوان من الشوق الحرام 

أسلمت للهوى .والنفس كئيبة....
تتناثرحروفا بلا نقط......
على ذكريات مالت بالا أشواق
ولا حنين....
الشوق الحنين لا يباع ابدا...
الا في سوق انفضت بضاعتها......
قبل المبيع...
لما تنفض الاماء والعبيد....
في سوق سوداء نٌصبت غصبا....
سموها سوق نخاسة العبيد...
حتى ولو صار كل العبيد أحرارا....
وصارت جميع الاماء حرات ..
. وأصبحن أصفى من الحرات.....
في زمن تناثرت الحروف على السطور...
ومن لا يقرأ تناثر حروف الحياة....
بين سطورهذا الزمن الردئء...
فهو جاهل ولو حفظ مابين جميع السطور.....
تهزني نقرات اوتار.....
عٌزفت يوما على مسمعي....
فعذبتني تلك النقرات.....
وأسقطتُ دمعا بريئا...
ما كان ينبغي....
ان يسال الدمع في العيون...
وما سيلان الدمع ....
الا قطرات البريء ....
لكنني لا زلت اقرأه.....
حتى ولو بٌعثرت بين السطور...

أدب وفن / أميرة الجمال !!

عيون تطوان
أدب وفن

أميرة الجمال !!


ذ/ بوغالب حمريط
تراني بقصيدة منظم
غزلا لاميرة الجمال

الحانها عذبة ترسم
لوحة تبهر الأجيال
بدر زمانها و موسم
انوارها لزوجة الآمال
سحرها جداب مفعم
متعة الولهان و دلال
خطوها تبختر يبصم
طاووس ببهاء الأهوال
رقة وغنج يسهم
شدوها مشرق المنال
صوتها طلسم ينغم
رخيم دائع المجال
بايقاعه المسامع لا تسام
شجي رقيق الاحبال
محياها بديع المبسم
رونق يفوق الخيال
أميرة بانوثة تجسم
سحرا جالب الوصال
سوسنة المشتل و برعم
فيوض عبقها متتال
عيونها تحاكي انجم
درر نادر الأمثال
ثغرها تميمة يكرم
متلالئ كغرة الهلال
عسل شهده الفم
حورية بدفء الخصال
أميرة ورب القلم
ثرارة متدفقة كشلال
عطاءة كريمة الشيم
ثدياء مخمدة الأهوال
عطفها يلامس القمم
تردأ بوصل الحبال
لبادة الجرح ومهرهم
لذلاذة سريعة الإقبال
فراجة بلسم الغمم
حضانة انيقة الاحجال
بعناقها ربي لا أحرم
وابزغ لقياها باستعجال

الرياضة / نادي ك .ح. بتطوان يحتفل بالذكرى 110 لنشأة الكرة الحديدية

عيون تطوان 
الرياضة

نادي ك .ح. بتطوان يحتفل بالذكرى 110 لنشأة الكرة الحديدية 







في تصريح خاص للصفحة الرياضية لتطوان العتيقة قال رئيس جمعية نادي الكرة الحديدية بتطوان السيد منصور بن عجيبة " أنه بمناسبة الذكرى 110 لنشأة لعبة الكرة الحديدية (1907) . ستنظم جمعية الكرة الحديدية بتطوان بطولة الثانويات التعليمية بالمدينة ، وذلك مطلع السنة الجديدة 2017 الذي يصادف نشأة اللعبة ،وفق برنامج سيعمل النادي على التخطيط له باتقان واحكام لانجاح هذة المناسبة الرياضية التاريخية ، بالاضافة للبطولة التي سيتبارى فيها طلبة الثانويات بالمدينة ، ستسبقها محاضرات وشروحات تقديمية وتطبيقية للتعريف باللعبة وتاريخها وقوانينها الدولية وما تنص عليه الجامعة الملكية المغربية للكرة الحديدية .وحفل الختام سيشمل تكريم الفائزين بالبطولة بجوائز رمزية وشهادات تقديرية ، و أيضا لكل المشاركين في البطولة "......

الأحد، 16 أكتوبر 2016

أيقونة الكون

عيون تطوان
أدب وفن

أيقونة الكون




بقلم الأديبة الفنانة / حفيظة أعراس
تطوان/ 19/ 07/ 2016

المرأة كتلة من العواطف الرفيعة و باقة من المشاعر النبيلة و نور حب وحنان ورحمة في قلب زجاجي رفيع ، وشعلةمن الأحاسيس الرقيقة ،شلال من العطاء بلا مقابل ، بحر من الجمال الانساني السامي الراقي الذي يستطيع أن يحتوي كل الكون هي تلك المرأة الام والاخت والزوجة والابنة تختلف عن الرجل بفطرتها المتميزة و بدفئ وجودها في الحياة الذي يعمر الكون و يحفظ له توازنه ،إنها المرأة التي وؤدها الجاهلون حية وأكرمها الاسلام في كل تفاصيل حياتها و وصى عليها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .

سأظـــــــل طفلـــــــــــــة

عيون تطوان 
أدب وفن
سأظـــــــل طفلـــــــــــــة




الفنانة الأديبة / حفيظة أعراس
تطوان 05 / 10 / 2016

قد تكون الأفضل 
لأن أغنيتك تطربني 
في جنة الخيال تسكنني
بعطر الكلام تسحرني
شجاعتك تحيرني
بلطف حديثك تأسرني
لكن في واقع الحياة تجدني
أفكر مليا أختار مايناسبني
لا أحتمل العذاب من سيرحمني
لاألمس الشوك فقد يجرحني
أخاف الليل فمن يؤنسني
وأرتجف رعبا من أحمق لا يعذرني
أقل خطئ منك يبكيني
بعدها لا أجد من يطمئنني
أنثى لا أشبهك ألا تعرفني
سأظل طفلة افهمني

قطعــــــــــــــــة قمــــــــــــــــاش..

عيون تطوان
المجتمع

قطعة قــــــــــــــــــــــــــــــــــــــماش




ألمانيا / مريم محمد عرجون 

قبل الحجاب كانوا يإستمرار يسألونني عن سر كثافة شعري و لمعانه و بريقه و عن عنوان صالوني و لازلت أذكر أنني تعرضت في عدة مرات من عدة أشخاص لشد شعري بغتة حتى يتأكدوا هل هو حقيقي أم صناعي ليكون هذا موضوعا شييقا للطرف الأخر عن الجذور و المسقط و الجينات. كانت التعيلقات كلها نجومية، فتارة أشبه نجمة إسبانية و تارة مكسيكية و تارة لبنانية و تارة أشبه نساء عدة في إمرأة واحدة، و تارة يأتيني رسام يطلب مني أن أوافق على رسمه لي إلخ إلخ، و لازلت أذكر أنني تعرضت للإحراج من رجال لم يجدو طريقة للتعبير عن إعجابهم بي غير تقبيل يدي كنوع من تقدير الجمال و هو عند الألمان أرقى أنواع التعبير عن التقدير.

بعد الحجاب أصبحت الأسئلة عن القنابل و المتفجرات و عن قمع المرأة و عن تفجيرات الدواعش و عن المسلمين الإرهابيين من يستفسر قبل أن يسألني "عفوا هل تتحدثينا اللغة الألمانية؟ "، و هناك من تأسف لوضعي و بأني قمعت جمالي، و هناك من جند نفسه لإقناعي بأن هذا الذي أنا فيه هو ضد الحرية و الإنسانية. الأغرب أن مديرة إحدى المدارس و التي تدعي الثقافة سألتني مستغربة أنها ترى محجبة تدرس و لم أتزوج بعد حيث قالت بعنجهية " لماذا لم تتزوجي إلى الأن!!.. يجب أن تكوني قد تزوجتي و لست ممن يدرسون فهذه عاداتكم"، لأجيبها ربما أنت لا تسافرين كثيرا و لا تعرفين ثقافة العالم. فقالت أنها لا تكره أحد و لكنها لا تحب من المسلمين سوى العلوين فهم الوحيدون المتحضرون. المهم تطرق الموضوع إلى أبعاد أخرى.. و هو ليس موضوعي الآن. قبل الحجاب كان أحد جيراننا (تركي يهودي) يبتهج كلما رآني و يبدي إعجابه بي، بعد الحجاب أصبح يرمقني بنظرات كلها كراهية لدرجة أنه لم يستطع منع نفسه من إهانتي عندما رآني به لأول مره، فكما جرت العادة يومها بدأته بكلمة صباح الخير ليصيح في وجهي بإحتقار و دون مقدمات : الأن أصبحت مسلمة..كنت متحضرة و عصرية و الأن تضعين هذه الخرقة البشعة. لأجيبه في هدوء و أنا أقول في نفسي كعادة المغاربة (الصباح لله هادا..) ثم قلت : كنت دائما مسلمة و لازلت متحضرة و ليس بالضروري أن أعجبك. (ملاحظة : لو أصبحت بين يوم و ليلة ممتلئة بالوشم لما تأثر أحد و لا كان منذ البداية أمر عادي و هو ذوق شخصي) قبل أسبوعين أيضا سألتني معلمة الفزيائي بهدوئ و هي سيدة في أواخر الخمسين و قالت لي: عندي سؤال في خاطري يراودني منذ مدة..هل أنتي مسيحية أم مسلمة؟ الحجاب يقول أنك مسلمة لكن لماذا إسمك مريم فهذا ليس من أسماء المسلمين. أنا: نعم..هو إسم أرامي أو عبري و هو الأم ماريا و العرب ينادونها بمريم. فقالت يإستغراب : و هل يؤمن العرب بالمسيح أنا: نعم.. لأني مسلمة فأنا مسيحية أيضا و كذلك يهودية لأني إن لم أوؤمن بهم لا أعتبر مسلمة. هي: لكن لا تؤمنون بأنه إبن الله؟ أنا: لا..نحن نؤمن بأنه نبي و أنه روح الله و هو مقدس مثله مثل عيسى و موسى و محمد و إبراهيم و سائر الأنبياء. فقالت: كيف ترون مريم؟ فقلت لها: هي القديسة الطاهرة و سيدة جعلها الله في مرتبة الأنبياء. فقالت: و هل عندكم الوصايا العشر..لا كذب لاسرقة.. لا قتل.. قلت لها: نعم.. المبادئ نفسها و لكن الصيغة مختلفة فقالت بصوت عالي: كنت أدرك هذا دائما..هو فقط صراع من أجل الحكم.. و انهم ليسوا بمؤمنين. أنا لم أتغير و لكن قطعة القماش هي من غيرت النظرة و الأحاديث...و هنا ندرك أن الغطاء غطاء العقل و ليس الرأس.. و كما أن عالمنا العربي خاصة و الإسلامي عامة غارق في جهله هنا أيضا يوجد جهل لكن الحق يقال.. جهلهم راق..قد يكرهون إنتماؤك لكنهم لا ينسون أنك إنسان لك حق المواطنة و هو دينهم على كل حال "القانون يكفل حق الجميع".