الثلاثاء، 25 أكتوبر 2016

لـــــــــــــــــم لا.....

عيون تطوان
أدب وفن 

لـــــــــــــــــــــــم لا.....




بقلم الاديبة الفنانة حفيظة أعراس
تطوان في 24 / 10 / 2016

لم لا تفتحين نافذتك

لتدخل الشمس بيتك

وتنفض الغبار عن أثاثك
وتصب الشاي في كأسك
لم لا 
تعانقين حلمك
وتسافرين بخيالك
في أحضان ليلك
و تسمعين همساتك
لم لا 
تلمعين لحظاتك
وتنظرين إليك
في ضوء قمرك
و تتأملين ملامحك
لم لا
تنثرين عطر أنوثتك
وتبتسمين لحظك
وتنعمين بحريتك
في حدود احترامك
لم لا




الاثنين، 24 أكتوبر 2016

أنت الشعر والروح

عيون تطوان
أدب وفن 

         أنت الشعر والروح    

بقلم / شريف العروسي

تطوان في 29 / 12 / 2000

 تطلبين شعرا فيك ...
ونسيت أنك الشعر كله    ...
أنت الحروف ...
أنت الكلمات ....
أنت القيثارة الرقيقة القلب
وأنا شاعرك الحنون 
وعازف سيمفونية 
الحب والحنان لمدينة السلام..
وتطلبين شعرا فيك..
ونسيت أنك السطور والمقامات ..
أنت المراة والكتاب
انت تاج الشعر فوق رأسي
أفلا يكفيك أن إسمك حرف تاء تطوان
لا زلت ثائرة ومتمردة 
وكان الشعر والروح زادا لك
فخذي ما عندي من ود وحنان
وإمنحيني ما لديك من الشعر..
وتطلبين شعرا فيك..
ونسيت أنك الشعر المتدفق 
من انهار الحب ..
اغضقيني عطفا وإلهاما 
لأني لا أطيق العيش بدونك
انت الهواء والماء
انت الشعر والروح
روح إخترتها ما بين الأرواح
ومزجتها مع روحي ...
وبخلاصة أنت ...
عصارة شعري .....  

            

سهرة مع ظبية ! !

عيون تطوان
أدب وفن

سهرة مع ظبية ! !



بقلم الأستاذ بوغالب حمريط

أية سهرة هذه ؟؟
طلاسم ظبية انتثر
للذة باتت منبعا
زلاله فاض و استقر
أية سهرة هذه ؟؟
ظبية جاد بها القدر
لتجد بسخاء بدفئها
أريج ورد وزهر
فاح وملا الكيان
عبرة لظاها استعر
بسمة فجرت اشراقا
متعة لذاذة السمر
تمنح دفئا وحنانا
قاهرة الظلام كالقمر
ملهمة شعر و إنشاد
عازفة ألحان بوتر
رائعة الروائح و الانسام
وردة بين حفيف الشجر
جميلة تتبختر كطاووس
رائعة توشم صور
منمقة بزي عروس
يراها ضعيف النظر
فيها تنظم أشعارا
بليغة الأمثال والعبر
مرسلة لتصل اذراكها
عسى يبقى لها أثر
اية سهرة هذه ؟؟
نار الهيام استمر
يفوح بلظاه في الفؤاد
كيه يلدغ كجمر
رباه لا تحرمني سهرة
منها ليس لدي مفر
بها أحيا عمرا
لانحي حرمانا و خطر

الأحد، 23 أكتوبر 2016

من معاني إسم تطوان .......

عيون تطوان
المدينة العتيقة

من معاني إسم تطوان .......


بقلم /محمد العربي الشاوش 

قال بعض المؤرخين عن تطوان أن هذه الكلمة بربرية معناها (العيون الجارية) سميت بذلك لكثرة عيونها المائية الجارية وهذا شئ معلوم عند التطوانيين الأصليين. فالمدينة القديمة زاخرة بالعيون المائية التي تجري في قنوات فخارية وضعت لهذه الغاية لتصل إلى المساجد والبيوت القديمة. وهذه المياه ثقيلة في الجملة وإن كانت عذبة صافية وكانت تسمى بماء (السكوندو) ولعل هذا الاسم أطلق عليها بعد الحماية الإسبانية لأن كلمة (سكوندو) بالإسبانية يراد بها الثاني) فعرف هذا الماء بالماء الثاني بعد عثور الإسبانيين على عيون أخرى في ضاحية (سيدي طلحة) نسبة إلى الشيخ الصالح أبي يعلى سيدي طلحة الدريج الذي يوجد ضريحه بالضاحية المذكورة وقد عدت مياه سيدي طلحة في الدرجة الأولى لخفتها ومدت أنابيبها إلى بيوت الإسبانيين بالمدينة الجديدة قبل تزويد المدينة بقسميها القديم والجديد بالمياه المنحدرة من ضاحية (طوريطا) منذ سنة 1915. ومع ذلك احتفظت المساجد وكثير من البيوت الكلاسيكية بمياه (السكوندو) الأصلية.
هذه العيون النضاحة وما يوازيها من أنهار جارية كنهر كيتان، والمحنش، ويوجداد، ومنابع أخرى كمنبع بوعنان ومنبع الزرقاء. كل ذلك جعل من المدينة جنة خضراء أوحت للشعراء بالكثير مما جادت به قرائحهم في وصف تطوان.

الجــــــــــــــــــــــــــمال أنت .........

عيون تطوان 
أدب وفن

الجــــــــــــــــــــــــــمال أنت .........



بقلم الأديبة الفنانة حفيظة أعراس 
تطوان في 23 / 10 / 2016

الجمال انت
لماتلبسي اجمل فستانك
لما تبتسمي بصدق لنفسك
لما تضحكي بجوارحك من قلبك

لما تفرحي وتسعدي بحياتك
لما تسلمي لله أمرك
وتقبلي بقدرك
الجمال انت
لما تعطري بحبك بيتك
وتستقبلي أهلك بورودك
وتعانقيهم بزهورك
وتحضنيهم برعايتك
وتسمعيهم باهتمامك
الجمال انت
لما تكوني بشرى لكونك
لما تكوني شمس زمانك
وقمر تضيئ أيام عهدك
ونجمة تزين حضورك
وزهرة في حديقة وطنك
الجمال أنت

الفدان عبر التاريخ

عيون تطوان 



الفدان عبر التاريخ 















لقاء رومانسي !!

عيون تطوان 
أدب وفن

لقاء رومانسي !!



بقلم الاستاذ بوغالب حمريط

يتوهج العناق
في زبد غابة
تتخبط القبلات
أشعر و كأني
طفل استغيث
وقت ما ارتميت
لكن اتورع بين
مد البعد وجزره
إلا أني لا اعتبر
أنها تصرفات خاطئة
رغم أني اخدش
في عينيها
رغم أني أحاول
إدخالها بالقوة
في دنيا الحب
في عالم العشاق
رغم أني أحاول
إسقاطها داخل مملكتي
لكن وألف لكن !!
اتجاهل بعد المكان
و لا اعير أي
اهتمام لعامل الزمان
جاعلا إياها تسلك
طريق الغابة
بدون تردد
رغم المسافات التي
تفصل بيننا
رغم جل العراقيل
التي تخلق الارتباك
رغم الحواجز التي
تمنح البكاء
لكن والف لكن !!
ارتجف أثناء سماعي
تبريرا لها
عارضت لما شاهدت
علامات الرومانسية
قلت لها ما نحن
سوى صغار الطير
هيا بنا
نبني اعشاسنا قبل
أن ينزل الليل
ويحل الظلام
لا تخافي بأن يطلقوا
علينا سهما
لا تحبطي قلبا
لا تدرفي دمعا
لكن والف لكن !!
دعي الغابة تحترق
بعناق لنا وقبلات
حتى تتبلل جتثنا
ونرتوي من عطشنا
كثيرا كثيرا كثيرا !!